http://img298.echo.cx/img298/8214/notegy4hz.jpg

Saturday, September 09, 2006

كلنا ليلى


هه ......
أجدع سلاااااااااام
أنا حتكلم دلوقتي بصفتي فتاة مصرية عايشة في مجتمع مصري عربي و المفروض إسلامي
أنا مش بدَعي إن عندي خبرة عريضة بالحياة و لا إن عندي قدرة على فهم النفوس الإنسانية, و لكن من حياتي القصيرة و علاقاتي المحدودة طلعت بنتيجة واحدة بس....
(((((أنا مش عايزة أتجوز))))
للأسف من كل معارفي سواء أقارب أو أصدقاء وجدت ما يلي - أنا مش قصدي أعمم لكن للأسف ده اللي أنا شفته- الزوج يتزوج واحدة أهو بدل ما يجييب شغااالة: أهو واحدة تغسل له و تطبخ له و مفيش مانع تجيب عيااال و تربيهم بالمرة.
أنا سمعتهاحكمة من واحد زميل: الواحد يوم ما حيتجوز حيكون عشان لما يكبر يلاقي حد يديله كباية ماية مش أكتر!
أنا مقصدش أي نوع من الإهانة؛ بس حتى لو كانت البداية قصة حب مشتعلة فالنهاية واحدة.
و ده في رأيي بسبب الثقافة الشرقية المترسبة في الفكر العربي و اللي بتنص أن الرجل سي السيد؛ يعني عييب يدخل المطبخ, ميصحش ينشر الغسيييل ؛ ممكن يقعد مع ولاده بس للعب أو الخرووج-يعني في الأقات الظريفة- لكن التربية و الصح و الغلط ع الست، لأ و لو المولود الجديد عيط يبقى (ما تسكِتي الواااد ده أنا عايز أناام )بغض النظر عن صحة مراته و لا بقى لها كم يوم مانمتش و لا بتشتغل و لا وراها إيه
أنا بتكلم على مواقف محددة شوفتها و سمعتها؛ و من المواقف دي عايزة أسأل ليهههههههه:
-ليه لما بتبقى الست تعبانة و مش قادرة تقف على حيلها جوزها مش بيساعدها و بيعتبره دلع و لو قالتله طب و الغسييل أو الأكل، يبقى الرد و الناس تقوول عليي إيه؟في حين إنه لو حس بأقل تعب بتشيله و تدور له على أحسن دكاترة؟
-ليه لما الواحدة و جوزها بيتفرجوا ع المسلسل مع بعض-مثلاً- يحلاله يطلب كوباية الشاي؟ ميعرفش هو يقوم يعملها؟
-ليه لو العيال تعبوا و لا سقطوا في امتحان تبقى هي اللي غلطانة؟هو مش عليه نفس الواجبااات و الأعبااء؟
-ليه لما الست تهتم ببيتها و أولادها و تديهم حياتها يبقى من حقه إنه يتجوز عليهالإنها مش مهتمة به كما يجب؟
-ليه الراجل من حقه يخرج و يتفسح وقت ما يحب و هي محبوسة في البيت عشاان العييال؟

طب ليه ما يكنش :
-أول ما هي تحس بشوية تعب يساعدها أو حتى يعرض عليها و لو غسيل المواعين بس؟ أنا متأكدة إن في الحالة دي هي حترفض أي مساعدة و تيجي على نفسها عشاان تسعده
-يعرض هو عليها إنه يعملها معاه شاي؟ ساعتها حتجري عشان تعمله هي الأول
-ليه ما يشيلوش هم ولادهم في كل المراحل مع بعض؟ زي ما بتأكلهم هو يأكلهم، زي ما بتنيمهم هو ينيمهم، زي ما بتذاكرلهم هو يذاكرلهم.. ساعتها الولاد حيطلعوا مرتبطين بأبوهم زي ارتباطهم بأمهم
-ليه ما يساعدهاش في البيت و الأولاد عشاان هي تلاقي وقت تهتم بنفسها و به؟
-ليه ميخصصش و لو يوم واحد كل أسبوعين للزوجة تخرج بعيد عن دوشة الولاد و مهاام البيت الغير منتهية عشان تقدر ترجع تكمل رسالتها؟

ليه فاكرين إن شغل البيت ده شيء سهل و بسييط و مش من حق الست الشكوى من العبء اللي عليها؟
ليه دايما الرجالة حاسين إن المساعدة في شغل البيت ده نقص في رجولتهم؟ ده كان الرسول-ص- شخصياً بيساعد أهل منزله

أنا متأكدة إن فيه فالمجتمع سيدات متسلطات و سليطات اللسان و مبيعملووش حاجة في بيوتهم؛ زي برضو مانا متأكدة إن في رجالة بيساعدوا زوجاتهم قدر استطاعتهم؛ لكن زي ما قلت في البداية أنا بتكلم على النماذج اللي قابلتها في حياتي و أعتقد إنهم أغلبية

و في النهاية عايزة أقول إن الرجولة مش بالإمارة و تحكيم الرأي و لا بالعند و التذكير كل دقيقة و الثانية من وجوب طاعة الزوج و إلاااا...... و لا قولة كل شوية عليه اليمين بالتلاتة
و بصفتي ليلى أدعو كل ليلى غير متزوجة أن تفكر ميت مرة قبل الإقدام على هذه الخطوة اللي ممكن بسببها تفقد جزء كبير من شخصيتها واستقلالها بسبب تضحياتها المتواصلة عشان متخربش بيتها و ممكن بسببها تتوقف عن شغلها و قطع علاقتها بأصدقائها
دي مش دعوة للعنوسة لكن دعوة للتفكير بحكمة في كل عريس لليلى... يعني لازم إحنا -ليلى-نتأكد إنه حيرفق بينا و إننا مش حنضطر إننا نتنازل عن حقوقنا(تنازلات من جانب واحد بس يعني-جانبنا-) في سبيل الحفاظ على بيتنا و نتأكد إنه حيتخذ الرسول -ص- قدوة له

http://laila-eg.blogpspot.com

Sunday, February 26, 2006

و اللهِ مش دعوة للحرب

لما كنت صغيرة كنت ساكنة في بيت ع القنال, قديم, مبني ع الطراز الفرنساوي. و كانت حيطان البيت مليانة حفر نتيجة رصاص الحرب , و كان باين ع الشجرة آثار أسامي ناس كانت محفورة عليها من زمان و في تاريخ يرجع لسنة حاجة و سبعين. و كنت مؤمنة جدأً إن الأسامي دي لجنود أو متطوعين اتخذوا بيتنا مخيم ليهم أيام الحرب و إنهم من هنا حاربوا و عملوا اللي متعملش و كنت فخورة جداً ببيتناو كنت متأثرة جداً بالآثار دي لدرجة إني كان نفسي الحرب تقوم خصوصاً إن المعركة كانت حتبقى واضحة جداً من السطوح

و كبرت...... و بقيت افتكرني زمان و اضحك علية و على ساذجتي, و حسيت بامتنان فظيع بإن مهما كان في فساد في البلد, فالحمد لله علاقاتنا الخارجية مية مية و مفيش خوف من إن يوم أصحى على صوت طائرات العدو و لا فرقعة قنابل و لا في حظر تجول بليل و لا خايفة على حد من معارفي يروح الحرب و ما يرجعش... و الكلام دة كان لحد النهاردة

النهاردة خلصت رواية لإحسان عبد القدوس, وصف فيها حرب 56 و إحساس الناس أياميها و إزاي إنهم اجتمعوا كلهم على حلم واحد و أمل واحد, و من غير ما تبص في وش اللي جانبك عارف هو بيفكر في إيه, و إزاي إن معظم الشبان تطوعوا للمشاركة في الحرب و البنات في الهلال الأحمر و الناس كلها بتتسابق عشان تنفع بلدها, و الفلاحين و ستات البيوت اللي كانوا بيبعتوا أكل للجنود اللي في المناطق اللي حوليهم , دة غير أثر الأغاني الوطنية في نفوس الناس ساعتها اللي أكيد مختلف كل الاختلاف عن إحساسنا بيها دلوقتي
و طبعاً أنا ياما شفت الكلام دة في الأفلام بس أول مرة أحس بيه كدة
أنا مكنتش مبسوطة على قد ما بقيت غيرانة منهم, حسيت إن فاتتني تجربة شعورية (إن جاز التعبير) رائعة, أنا مش قصدي نروح نحارب, بس مستحيل حنحب بلدنا و نخاف عليها زي اللي سابقونا و حسوا فعلاً بقيمتها و حاربوا عشان يستردوها, إحنا خدناها كدة ع الجاهز
الحرب زي دواء منبه أو منشط يجمعنا تاني مع بعض, في الشعور و الأهداف و حرصنا عليهاأعتقد ساعتها النصب و السرقة حيقل أوي, مش عشان حدوث طفرة مفاجئة في الأخلاق و لا حاجة, بس لإننا حنحس فعلاً إن دي بلدنا , بتاعتنا, لينا فيها و قدمنا كتير ليها و حنخاف نبوظ اللي عملناه

Monday, January 23, 2006

يا مرحباً

كنت قلت إني حرجع تاني للتدوين, بس الحقيقة مقدرتش لأن الصقيع اللي إحنا فيه و خصوصاً اليومين اللي فاتوعملي شلل فيي التفكير و في الصوابع لا أنا قادرة أفكر و لا قادرة أحرك صوابعي و كل قدرتي العقلية و العضلية كنت مسخراها لعمل كباية شاي بلبن سخنة و الجلوس تحت أطنان من البطاطين و الأصواف ...إلخ

بس حصلي رفرشمنت فظيع النهاردة بعد ما رحت معرض الكتاب مع أصدقائي الأعزاء و منهم طبعاً بلوو هانم
ملحظتش فرق في معرض السنة دي عن السنة اللي فاتت و لاحتى اللي قبليها غير بس إن بقى فيه مجلات كتير في سور الأزبكية -أنا شايفة كدة يعني- بس دة ما يمنعش إن إحنا اتبسطنا أوي و جبنا حاجات كتييير: رووايات و شعر و كم حاجة كدة تاريخية

مش عارفة ليه مجرد ما أروح معرض الكتاب بتبسط حتى لو مجبتش حاجة. يمكن عشان بشوف إن في ناس مهتمة فعلاً و بتقرأ أو يمكن مجرد منظر الكتب كدة بيرفع معنوياتي
ع العموم زيارة واحدة للمعرض غير كافية خالص و لازم مرة كمان ع الأقل
ربنا يعينا ...

Sunday, January 01, 2006

السلام عليكم............
أولاً كل سنة و أنتو طيبين عشان السنة الجديدة لعل و عسى تبقى أحسن من أختها اللي عدت إللهي ما يرجعها
بصراحة حاولت أعصر دماغي عشان أفتكر حاجة عِدلة تُذكر حصلت في 2005 بس محصلش نصيب
المهم... بقالي فترة معتزلة الفن و مهاجرة البلوجز و مش بزورها غير في أوقات متفرقة متباعدة للإطمئنان ع الحال العام فقط لا غير
سبب هذا الاعتزال كان الأول بسبب بداية الدراسة ثم بسبب وفاة جدتي و دخول رمضان و بعدين بقى عشان الامتحانات و المشاريع الغير المتناهية , كل دة جابلي إحباط و مبقتش لا قادرة أكتب ولا أقرأ أي حاجة
بس قلت مفيش مانع إن من وقت لآخر الواحد يشيل الصدأ اللي تكون على دماغه
و بما إن الصدأ لسة موجود ححل الأسئلة السبعاوية اللي لست أدري قالتلي عليها لحد ما أنشط المخيخ و أفكر في فكيرة أبدأ بها استعادة نشاطي البلوجوي

سبع حاجات نفسي أعملها
ألف العالم باليخت بتاعي
أشتغل ذواقة في مصنع شيكولاتة
ألعب مع العيال في المراجيح من غير ما حد يبوصلي باستغراب
أسافر أكمل دراستي في فرنسا
أشتري مكتبة الاسكندرية (او ع الأقل أعيش فيها كدة
أرجع المدرسة تاني
أنط بالبراشوت


سبع حاجات مش بعرف أعملها
أصرخ بصوت عالي
أركز في أغنية من أولها لآخرها(ما بالك المحاضرة بقى
أكتب شعر
ألعب استيمشين
أتزحلق ع الجليد
أشرب لبن سخن
أقتل صرصار

سبع حاجات بقولهم طول الوقت
لا يا شييييخة
شوف الدنيا
يا سلاااااام
بعد شوية
بس خلاص
معرفش بقى هو كدة
طب ليه(سابقاً

سبع أشخاص مغضوب عليهم
حالياً كل غضبي منصب على دكاترة المايكرويف معرفش إن كان ممكن يقدموا سبعاتهم و لا لأ

Friday, September 09, 2005

الأسبوع اللي فات كان وشه حلو على ناس كتير أوي.... أعرف كتير اتجوزوا و خطبوا و العملية كانت متسهلة على الآخر, و كمان كان وشه حلو على فخامة الرئيس محمد حسني مبارك حيث إنه بعد منافاسات ضارية و انتخابات نزيهة فاز سيادته ع الحركرك بنسبة 88.571% فقط لا غير و كانت طبعاً نتيجة غير متوقعة و مفاجئة :D
بغض النظر عن شفافية الانتخابات أو تزويرها, اعتقد إن كان المفروض إننا كلنا نروح ندي صوتنا لأيٍ إن كان بدل النسبة الهزيلة اللي راحت لأن ده حق لينا و حتى يكون إثبات إننا إيجابيين و إننا قادرين ع المشاركة في الحياة السياسية و إننا مخيريين و مش مسيرين حتى لو مش صحيح فدي تعتبر خطوة و حتزود من احترامنا لنفسنا
ع العموم دي أكيد مش النهاية و المتوقًع إن الفترة القادمة حتشهد تغيرات كتير-أو ده ما أتمناه-كما إنه إدى وزن للأحزاب بعد ما بقت في خبر كان
سلااااااااام

Tuesday, August 30, 2005

احم احم...... بقالي فترة مكتبتش حاجة و حاسة كأني أول مرة أكتب أي حاجة

من حوالي سنة ً و أنا بظبط خروجة للحسين, و أخيراً و بعد ما طلعت روحي روحت :) و دة تقريباً كان من أسبوعين بس
أنا مكنتش عايزة أروح هناك عشان أشتري حاجة أو أتفرج ع المحلات أو أطمن ع السياحة..أبداً
كل الموضوع إن وحشتني ريحة العطارة هناك
زي ما قلت قبل كدة إني قضيت فترة المدرسة في الاسماعيلية, و كنا بنيجي كل أسبوع (ويك إند) القاهرة عشان نقضيه مع العائلة الكريمة, و كان عندي علامتين معلمة بيهم وصولي للقاهرة:
أولها الزحمة الفظيعة, و دي ساعتها كانت حاجة بتبسطني أوي
تاني حاجة ريحة العطارة و إحنا معديين ع الحسين في طريقنا لبيت جدتي, و طبعاً من ساعة ما بدأوا حفر نفق الأزهر و إحنا ما بنهوبش ناحية الحسين خالص

المهم روحت و أستعدت الذي مضى و كله تمام, بس إتفاجئت من مناظر الشوارع هناك, يعني كنت أعرف عن المناطق السياحية دايماً بينضفوها و يوضبوها للسياح لكن لاقيت في كل مكان مخلافات المحلات و كانت حاجة تكسف
يعني مش مهم إن الشوارع مش ممهدة و متربة , بالعكس ده بيعلي الإحساس ب الماضي و عبق التاريخ
لكن الحاجات المرمية هنا و هناك مش منظر يعني

ع العموم أنا برضو اتبسط أوي و ريحة العطارة كانت مفحفحة و رجعت معايا البيت, و شماها حتى و أنا بكتب دلوقتي

سلااااام

Saturday, August 06, 2005

السلااااام لأهل البلوجز الكرام
بصوا يا إخوانا أنا بعد فترة ليست بقصيرة قابلت صديقتي و بعدين , و كعادتنا قررنا نزور إحدى المزارات السياحية في قاهرة المعز-يعني قولنا إحنا أولى من الغريب- و طرنا على برج الجزيرة و كلنا أمل إننا حنشوف منظر رائع من فووووق. مضحكش عليكم , أنا مرحتش هناك غير مرة وحيدة أيام الطفولة وكانت فرصة عظيمة إني أستعيد الذي مضى
المهم, رحنا وكنا مبسوطين أوي بنفسنا و وقفنا كدة بكل فخر أدام شباك التذاكر و سألنا:التذكرة بكم لو سمحتي؟ ردت عاملة الشباك:15 جنيه. قلنا:طب للمصريين؟. ردت: 15 جنيه. قلنا:طب للطلبة؟. قالت: 15 جنيه
رسمنا ابتسامة صفرة بلهاء على وشنا و شكرناها و تمنينلها يوم سعيد واختفينا
بصراحة استخسرت 15 جنيه في بصة يتيمة لا راحت ولا جت. و أنا اللي كنت فاكرة إن الدولة بتدعم و تشجع السياحة الداخلية


و بعد الخروجة التحفة دي و المشوَرة رايح جاي في عز الشمس, قعدت أفكر, يعني لو رجل ذو دخل متوسط نفسه يفسح أسرته ميقدرش يخدهم مكان زي ده, مش معقول يدفع لكل فرد في أسرته 15 جنيه, يعني لو أسرة مكونة من 5 أفراد يدفع سيادته 75 جنيه و كل ده عشان يبوصوا بس أمال لو أكلوا حيدفع كم
هي دي يا جدعان مش بلدنا وإحنا أولى بيها و لا إيه؟ المفروض تكون المزارات دي حق مكفول لكل مواطن