http://img298.echo.cx/img298/8214/notegy4hz.jpg

Saturday, July 30, 2005

دلوقتي بعد ما تأكدت و شفت بعيني أقدر أقول إني
نجحت
و طبعاً لازم ألفت نظركم إني لا كنت قلاقانة و لا حاجة و لا كان دمي نشف و لا كنت خلاص حطأ و لا أي حاجة خالص و النتيجة طلعت بدري جداً و الحياة حلوة و بمبي بمبي
و طبعاً تقديراً لمشاركتكم الوجدانية لي قررت إني أعمٌلكو عزومة بلوجية يعني كل اللي حيشرف البلوج يتخيل نفسه بيشرب حاجة ساقعة و لاأقولكم كل واحد يشرب اللي هو عايزه و لو عايزين تورتة و جاتوه برضو مفيش مانع.......... ده بلوج كرم
و ابتداءاً من هذه اللحظة حبدأ في استعادة نشاطي البلوجوي
سلاااااااام

Wednesday, July 20, 2005

أعتذر عن عدم كتابة أي بوست هذه الفترة لإني في حالة هدنة مع النفس لحين ظهور النتيجة

و نسألكم الدعاء

Wednesday, July 13, 2005

حاجة تخنق بجد لما تبقى قاعد في بيتك لا بيك و لا عليك و تلاقي الناس في الشارع قاعدة تتخانق و مش بس مرة واحدة في اليوم, لا... دي جرعة مكثفة طول اليوم. و الموضوع بقى ممل أوي و غير ممتع لإن سيناريو الخناقة هو هو كل مرة، و يا ريت على حاجة تستاهل
المشهد المعتاد
المكان: شارع بيت جدتي.......... و هو شارع ضيق و محندأ لا يتسع لمرور أكتر من عربية واحدة غير العربيات الراكنة على الصفين
الزمان: أي ساعة في ال 24 ساعة
الأحداث: يبدأ المشهد بدخول عربيتين في وش بعض, و قبل أي حاجة ترتفع صوت الكلاكسات معلنة عن حرب قادمة, و بعدين تبدأ الأيمانات و الحلفان بالطلاق بتلاتة و ارجع ... لأ ارجع إنت و بعدين سلسلة عذبة من الشتايم المتلاحقة و فجأة ............... لحظة هدوء و العربيتين يختفوا
و ساعات بيكونوا أكترمن عربيتين, يعني ممكن تلاقي عربية واحدة و في وشها 10 تانيين عايزين يعدوا بس عِند و جَبَِروت لازم ال10 هما اللي يرجعوا عشان سيادتها تعدي

اللي أنا عايزة أفهمه بقى هو ليه الفيلم ده كله؟ يعني هل الموضوع فعلاً يستحق و لا ده ناتج من سوء تنظيم المرور و لا مجرد عِند و لا الناس مبقتش طايقة بعضها و لا حتى طايقة نفسها و لا ايه الحكاية؟
و هل دي ملاحظة فردية ولا ده موجود في مصر كلهاو لا دي سياسة متبَعة في العالم كله ؟
أتمنى إنها متكنش ظاهرة منتشرة أوي لإن لو إحنا خلاص وصلنا للمرحلة دي يبقى يا ترى اللي جاي ايه؟

Saturday, July 09, 2005

بعد حوالي شهر من التحاقي بمدرسة البلوجاوية, و هو طبعاً شهر مش كتير بس أنا قلت إني لازم أقولكم عن انطباعي عن هذا المجتمع البلوجوي. بصراحة خلال الشهر ده أنا رأيي اتغير ميت مرة. يعني مثلاً في الأول خالص كنت مبسوطة جداً لإني أخيراً لاقيت مكان أقدر أتنفس فيه بحرية من غير عيب وميصحش، يعني حتة أطلع فيها كا اللي جوايا قبل ما أطأ. ثم جت مرحلة الاحباط لإني اكتشفت إن الناس كلها أو على الأقل الأغلبية عندهم موهبة الكتابة و أنا يا عيني عليا مش بعرف أقول كلمتين عدلين على بعض، بس أنا قلت و لا يهمني أهو برضو الواحد يتعلم ازاي يعبر عن نفسه. و بعدين دخلت مرحلة ادمان البلوجز و أنا كنت لسة مخلصتش امتحاناتي و أمي لاحظت و كلما سنحت الفرصة كانت بتديني كلمتين في جنابي، بس الحق يقال أمي طبعاً كان عندها حق ما هو ماكانش وقت إدمان أي حاجة من أي نوع، و بدأت كعادتي أعاتب نفسي و أقولي و أنا كان مالي و مال الحاجات دي ما أنا كنت قاعدة في حالي كافية خيري شري, كاتمة في قلبي و ساكتة لكن أقول إيه ما هي الست لست أدري هانم هي السبب أعدت تزن تزن عشان انضم للبلوجاوية لحد ما في لحظة ضعف طاوعتها و سمعت كلامها و على رأيها الزن على الودان أمر من السحر
المهم يعني بعد فترة كانت مرحلة العتاب دي عدت و راحت لحالها و لاقتني رجعت لحالة الانبساط لإني اكتشفت أد إيه أنا محظوظة لكوني بقيت جزء من هذا المجتمع الرائع. في الشهر ده بس قابلت ناس كتير أوي أكتر من اللي قابلتهم السنة اللي فاتت كلها، و مش قابلتهم بس ده أنا عرفتهم و صدقتهم من غير ما أشوفهم يعني من غير أي براويز من برة ، و أنا طبعاً عارفة إن في كتير مننا شخصيته اللي بيكتب بيها مختلفة عن اللي معروفة عنه في حياته اليومية لكن أنا متأكدة إني اللي عرفتها و اتشرفت بها هي الأقرب للحقيقة, والحمد لله كلها شخصيات تشرف، أصل بصراحة أنا كنت خلاص اقتنعت و آمنت إن الشباب المثقف صاحب الرأي و الفكر الحر موضة قديمة انقرضت من زمان, و اطمنت أكتر بعد حملة مش كدة الشرسة بقيادة غادة لأني أعجبت فعلاً برد الفعل و عدم الاكتفاء بالنقد لكن بالطريقة الإيجابية اللي الكل حاول يشارك فيها لتصحيح صورة مصر
أنا بس حبيت أديكم فكرة عن رأيي قبل فاتورة التليفون ما تيجي و أعرب عن سعادتي بهذه الحياة الجديدة
سلاااااا
اام

Saturday, July 02, 2005

مقتطفات اسمعلاوية

بما إني لسة راجعة من الاسماعيلية و لازالت الأفكار الاسمعلاوية مسيطرة على تفكيري و الشحنة عالية اليومين دول و طبعاً لازم أفرغها, قررت اكتب تاني عن مدينتي, المرة دي مش عن الاسماعيلية نفسها و لكن عن الاسمعلاوية و يا ريت لو كل واحد يكتب عن مدينته و نشوف مدى الاختلاف و التقارب بينهم. و دي بعض العادات اللي أعتقد إنها خاصة بالاسماعيلية أو بمدن القناة بوجه عام:
أولاً بالنسبة لشم النسيم، فبجانب الفسيخ و الرنجة و البيض الملون فهناك طقس آخر مقدس و هو حرق أللنبي. و أللنبي هو قائد القوات البريطانية في مصر و فلسطين 1918-1917 و كان ظالم و مستبد و للانتقام منه و من الاحتلال الانجليزي يقوم كل بيت اسمعلاوي (ما عدا بيتنا) بعمل عروسة له و حرقها ليلة شم النسيم. و بسبب المشاكل الناتجة عن هذه الحرائق خصصت المحافظة ساحة واسعة يتم فيها حرق عروسة ضخمة و يتجمع الاسمعلاوية للمشاهدة و الاحتفال
ثانياً من الأكلات الشهيرة في الاسماعيلية الملوخية بالجمبري و يا ريت محدش يسألني عن المقادير و طريقة العمل و لا حتى عن طعمها لإني عمري ماجربتها و لا حتى عندي النية
ثالثاً المانجة الاسمعلاوي، و طبعاً دى من الفواكه اللي معروفة بها الاسماعيلية، و طوال موسم الصيف تلاقي الا سماعيلية غرقانة فيها. و اللي راح هناك حيلاقي شجر المانجة في كل حتة، في الحقول والجناين و البيوت (ذات الحدائق طبعاً) حتى مدرستنا كان فيها شجر مانجة. و بما إن عيلتنا كلها مدمنة مانجة فتقدروا تقولو إن انتقالنا للقاهرة كان جزء من العلاج
و أخيراً النادي الاسماعيلي، و هو طبعاً غني عن التعريف فمش حتكلم عنه لكن حتكلم عن جماهيره. أعتقد إن العلاقة بين الاسماعيلي و جماهيره خاصة جداً فهما وراه على طول الخط و لا الاحتفلات الصاخبة اللي بيعملوها في حالة انتصاره و حالة الاكتئاب العام اللي بتصيب الاسمعلاوية في حالة خسارته. وفي وقت مبارايات الاسماعيلي بيكون في حالة من الشلل في الشوارع لحين انتهائها
كفاية عليكم الجرعة الاسمعلاوية دي و سلاااام