http://img298.echo.cx/img298/8214/notegy4hz.jpg

Saturday, July 09, 2005

بعد حوالي شهر من التحاقي بمدرسة البلوجاوية, و هو طبعاً شهر مش كتير بس أنا قلت إني لازم أقولكم عن انطباعي عن هذا المجتمع البلوجوي. بصراحة خلال الشهر ده أنا رأيي اتغير ميت مرة. يعني مثلاً في الأول خالص كنت مبسوطة جداً لإني أخيراً لاقيت مكان أقدر أتنفس فيه بحرية من غير عيب وميصحش، يعني حتة أطلع فيها كا اللي جوايا قبل ما أطأ. ثم جت مرحلة الاحباط لإني اكتشفت إن الناس كلها أو على الأقل الأغلبية عندهم موهبة الكتابة و أنا يا عيني عليا مش بعرف أقول كلمتين عدلين على بعض، بس أنا قلت و لا يهمني أهو برضو الواحد يتعلم ازاي يعبر عن نفسه. و بعدين دخلت مرحلة ادمان البلوجز و أنا كنت لسة مخلصتش امتحاناتي و أمي لاحظت و كلما سنحت الفرصة كانت بتديني كلمتين في جنابي، بس الحق يقال أمي طبعاً كان عندها حق ما هو ماكانش وقت إدمان أي حاجة من أي نوع، و بدأت كعادتي أعاتب نفسي و أقولي و أنا كان مالي و مال الحاجات دي ما أنا كنت قاعدة في حالي كافية خيري شري, كاتمة في قلبي و ساكتة لكن أقول إيه ما هي الست لست أدري هانم هي السبب أعدت تزن تزن عشان انضم للبلوجاوية لحد ما في لحظة ضعف طاوعتها و سمعت كلامها و على رأيها الزن على الودان أمر من السحر
المهم يعني بعد فترة كانت مرحلة العتاب دي عدت و راحت لحالها و لاقتني رجعت لحالة الانبساط لإني اكتشفت أد إيه أنا محظوظة لكوني بقيت جزء من هذا المجتمع الرائع. في الشهر ده بس قابلت ناس كتير أوي أكتر من اللي قابلتهم السنة اللي فاتت كلها، و مش قابلتهم بس ده أنا عرفتهم و صدقتهم من غير ما أشوفهم يعني من غير أي براويز من برة ، و أنا طبعاً عارفة إن في كتير مننا شخصيته اللي بيكتب بيها مختلفة عن اللي معروفة عنه في حياته اليومية لكن أنا متأكدة إني اللي عرفتها و اتشرفت بها هي الأقرب للحقيقة, والحمد لله كلها شخصيات تشرف، أصل بصراحة أنا كنت خلاص اقتنعت و آمنت إن الشباب المثقف صاحب الرأي و الفكر الحر موضة قديمة انقرضت من زمان, و اطمنت أكتر بعد حملة مش كدة الشرسة بقيادة غادة لأني أعجبت فعلاً برد الفعل و عدم الاكتفاء بالنقد لكن بالطريقة الإيجابية اللي الكل حاول يشارك فيها لتصحيح صورة مصر
أنا بس حبيت أديكم فكرة عن رأيي قبل فاتورة التليفون ما تيجي و أعرب عن سعادتي بهذه الحياة الجديدة
سلاااااا
اام